في سياق عمراني يشهد تحولات متسارعة، جاءت ندوة العمران مساحةً للنقاش المهني حول قضايا المدينة، بمشاركة أكاديميين وممارسين لطرح رؤى تتصل بمستقبل العمارة ودورها في تشكيل المشهد الحضري.
تناولت الطروحات المقدمة تساؤلات حول دور المعرفة والبحث في الممارسة المعمارية، وأهمية بناء العمارة على أسس واعية تُراعي طبيعة المكان ومتغيراته، ليبرز في النقاش فهمٌ مشترك ينظر إلى العمارة كعملية تراكمية تتشكل عبر التفاعل مع خصائص المكان.
وعند تناول التأصيل بوصفه ممارسة مهنية، يضع المهندس علي محمد الشعيبي، الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة البيئة، هذا المفهوم في إطاره الأشمل، موضحًا أن:
«أهمية العمارة السعودية لا تكمن في شكلها فقط، بل في دورها في تشكيل المشهد العمراني المحلي، وتعزيز الهوية، وربط الممارسة المعمارية بسياقها الثقافي والمكاني.»
لتأتي مشاركة البيئة مخططون معماريون ومهندسون امتدادًا لمسار مهني تشكّل عبر عقود من الممارسة، حيث تُختبر الأفكار في الواقع، وتُقاس الممارسة بقدرتها على تقديم الحلول التي تجمع بين الاستدامة والأصالة.